يمكن استخدام فوط بي سوبر الداخلية للاستخدام مرة واحدة كفوط سرير لسلس البول، وللبالغين والأطفال والحيوانات الأليفة. تمتص فوط بي سوبر الداخلية للبالغين ما يصل إلى 700 سم مكعب من السوائل. عند ارتدائها مع حفاضات الأطفال، فإن الامتصاص الإضافي مفيد لمن لا يستطيعون الذهاب إلى الحمام بأنفسهم ويحتاجون إلى حماية إضافية. بعض الفوط المستخدمة مع حفاضات الأطفال الداخلية للبالغين مزودة بأشرطة لاصقة لمنع الانزلاق.
وصف المنتج:
نظام امتصاص فائق مع قدرة امتصاص قصوى. مزيج من الوبر المستورد ولب الخشب وعامل الصمغ العربي، ما يمنحك امتصاصًا فوريًا ويحافظ على جفافك ونظافتك، وبالتالي يمنع الروائح والبكتيريا. تمتص كل فوطة ما يصل إلى 700 سم مكعب من السوائل، وتحافظ على السوائل بعيدًا عن الجلد لتعزيز نوم هانئ.
-مضادة للانزلاق. تحافظ الطبقة الخلفية المقاومة للماء والانزلاق على ثبات الوسادة في مكانها طوال الليل، فلا داعي للقلق بشأن التسرب.
مريحة وآمنة. نختار طبقة ناعمة وملساء غير منسوجة لتوفير راحة فائقة وعناية فائقة لبشرتكِ الحساسة. بفضل خلوها من المواد الكيميائية الضارة، تتجنب هذه الأغطية الداخلية أي إزعاج، وهي خياركِ الأمثل.
هذه الوسادة مثالية للأطفال الصغار، أو الآباء المسنين، أو النساء. استخدميها لتدريب الطفل على استخدام الحمام، أو لعلاج تبليل الفراش، أو كمساعدة للبالغين في علاج سلس البول.
بارون هي الشركة الرائدة في تصنيع منتجات النظافة الشخصية التي تُستخدم لمرة واحدة. لدينا مركز إنتاج موحد، يتألف من ورشة تنظيف قياسية مزودة بنظام دش هوائي، وأجهزة تهوية، ومصباح للأشعة فوق البنفسجية، وباب دوار خاص، ونظام إطفاء حريق، وغطاء واقي من الضوء، وغيرها.
علاوة على ذلك، نحن مركز اختبار منتجات النظافة الأكثر شمولاً في السوق المحلية. تُستخدم معدات هذا المركز لإجراء اختبارات على جميع المواد الخام والمنتجات النهائية خلال مرحلة ما بعد الإنتاج، مما يضمن مراقبة جودة المنتج من البداية إلى النهاية.
تعاونت شركة بارون مع العديد من محلات السوبر ماركت في الخارج، مثل مترو، وأمازون، وويرهاوس، وول مارت، وجان كوتو، وغيرها، وعدد لا بأس به من الشركات الشهيرة في الصين.
نحن موردون ومصنعون للفوط الصحية للاستخدام مرة واحدة. نرحب بطلبات عملائنا لتخصيص الفوط الصحية للاستخدام مرة واحدة أو غيرها من منتجات النظافة الشخصية حسب احتياجاتهم، ما عليكم سوى إخبارنا بنوع المنتجات التي ترغبون بها.



بقلم أوليفيا من موريشيوس - 2018.06.09 12:42
بقلم جوسلين من المكسيك - 2017.11.29 11:09